تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥
فلم يتعرض في إتيانه إلى الفوق ، ورأى التحت على خط استواء من الفوق وأن ذلك النور يتصل بالتحت للاستواء ، لم يأت من التحت . والعلة واحدة . ( 353 ) وقال عطاء : إن جهل ( الساعي ) فبدأ بالمروة ، أجزأ ( ذلك ) عنه . وقال بعضهم : إن بدأ بالمروة ألغى ذلك الشوط - وقد ذكرنا في حديث جابر المتقدم ما يدعو به إذا رقى على الصفا والمروة من فعله - ص - .

( اعتبار إساف ونائلة )

( 354 ) كان على الصفا إساف ، وعلى المروة نائلة . فلا يغفلها الساعي بين الصفا والمروة . فعند ما يرقى في الصفا يعتبر اسمه ( - إساف ) من الأسف وهو حزنه على ما فإنه من تضييع حقوق الله تعالى عليه . ولهذا يستقبل البيت