فلم يتعرض في إتيانه إلى الفوق ، ورأى التحت على خط استواء من الفوق وأن ذلك النور يتصل بالتحت للاستواء ، لم يأت من التحت .
والعلة واحدة .
( 353 ) وقال عطاء : إن جهل ( الساعي ) فبدأ بالمروة ، أجزأ ( ذلك ) عنه . وقال بعضهم : إن بدأ بالمروة ألغى ذلك الشوط - وقد ذكرنا في حديث جابر المتقدم ما يدعو به إذا رقى على الصفا والمروة من فعله - ص - .
( اعتبار إساف ونائلة )
( 354 ) كان على الصفا إساف ، وعلى المروة نائلة . فلا يغفلها الساعي بين الصفا والمروة . فعند ما يرقى في الصفا يعتبر اسمه ( - إساف ) من الأسف وهو حزنه على ما فإنه من تضييع حقوق الله تعالى عليه . ولهذا يستقبل البيت