وما عرفني ، وسألني عنى ، وكان بالأشواق إلى - رحمه الله ! - . وذلك بمرسية سنة خمس وتسعين وخمس مائة .
( الحسنة بعشر أمثالها إلى سبع مائة ضعف والسيئة بمثلها )
( 339 ) ولقد أشهد انى الحق في سرى في واقعة ، وقال لي : « بلغ عبادي ما عاينته من كرمى بالمؤمن : الحسنة بعشر أمثالها إلى سبع مائة ضعف والسيئة بمثلها . والسيئة لا يقاوم فعلها الايمان بها أنها سيئة . فما لعبادي يقنطون من رحمتي ؟ » ورحمتي وسعت كل شيء « . وأنا عند ظن عبدي بي ، فليظن بي خيرا » .