فقد يجزئ عنه . وقد قال العلماء بالقولين جميعا . وسيأتي ذكرها في هذا الفصل - إن شاء الله ! - .
( أسرار أعداد الطواف )
( 341 ) وقد تقدم الاعتبار في الطواف وما ينشأ منه . - فطواف القادم كالعقل إذا أقبل على الله بالاستفادة . وطواف الوداع إذا أراد الخروج إلى النفس بالإفادة . كالرسول - ص - يقبل على الروح الأمين عندما يلقى إليه من الوحي الإلهي . ثم الرسول يلقى إلى الخلق ، عند مفارقة الروح ، لتبليغ الرسالة . فالرسول بين طواف قدوم ووداع ، وما بينهما طواف زيارة .
( 342 ) وكانت ( أعداد الطواف ) ثلاثة أطواف ، لما قررناه أن ظهور العلوم لا يكون إلا عن ثلاث مراتب ، فكرية كانت أو وهبية . وقد بينا لك أن البرزخ ، أبدا ، هو أقوى في الحكم لجمعه بين الطرفين ، فيتصور باي