فيها فهم ( - سدنة البيت ) مثل سائر ولاة المناصب : إن أقاموا فيه الحق فلهم ، وإن جاروا فعليهم . وللإمام النظر .
( 324 ) فبقي « بيت الله » ( الصحيح ) ، عند العلماء بالله ، لا حكم لبني شيبة ولا لغيرهم فيه : وهو ما بقي منه في « الحجر » . فمن دخله دخل « البيت » ، ومن صلى فيه صلى في « البيت » . كذا قال ص - لعائشة أم المؤمنين - رضي الله عنها - . ولا يحتاج العارفون لمنة بنى شيبة ، فان الله قد كفاهم بما أخرج لهم منه في « الحجر » . فجناب الله أوسع أن يكون عليه سدنة من خلقه . ولا سيما من نفوس جبلت على الشح وحب الرئاسة والتقدم . - ولقد وفق الله الحجاج - رحمه الله - لرد « البيت » على ما كان عليه في زمان رسول الله - ص -
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 329
مساهمون: ابن عربي
ص٣٢٩