وصل في فصل : وقت جواز الطواف
( 325 ) فمن قائل : بإجازة الطواف بعد صلاة الصبح والعصر ، وبه أقول . وسبب ذلك أنى رأيت رسول الله - ص - في النوم وقد استقبل الكعبة ، وهو يقول : « يا مالكي » أو قال : « يا ساكنى » - الشك منى - « هذا البيت لا تمنعوا أحدا طاف به وصلى في أي وقت شاء من ليل أو نهار فان الله يخلق له من صلاته ملكا يستغفر له إلى يوم القيامة » - فمن ذلك الوقت قلت بإجازة الطواف في هذين الوقتين . وكنت قبل هذه « الرؤيا » عندي في ذلك وقفة ، فان حديث النسائي ، الذي يشبهه حديثنا ، رأيتهم قد توقفوا في الأخذ به . فلما رأيت هذه « المبشرة » ارتفع عنى الأشكال ، وثبت به عندي حديث النسائي وحديث أبي ذر الغفاري .
والحمد لله !