وأعلى المقامات إثبات إله ومالوه ، ورب ومربوب : فهو كمال الحضرة الإلهية .
فما تمدح ( الحق ) إلا بنا ، ولا شرفنا إلا به . فنحن به وله . - وهي ( - فاتحة الكتاب ) سبع آيات لا غير . وهي القراءة الكافية في الصلاة .
( ظهور الحق في الأعيان الوجودية )
( 321 ) وكما أن العبد هو الذي أنشأ في ذاته الأشواط السبعة المستديرة الشكل ، الفلكية ، وفي ذاته أثرت ( هذه الأشواط السبعة ) إيجاد الصلاة ، وفي ذاته ظهرت الصلاة بكمالها ، فلم يخرج عن ذاته شيء من ذلك كله ، - كذلك الامر في ظهور الحق في الأعيان : اكتسب من استعداد كل عين ظهر فيها ما حكم على الظاهر فيها . والعين واحدة . فقيل فيه : « طائف » - أعطاه هذا الاسم هذه الصورة التي أنشأها ، وهو الطواف . وقيل فيه .
« مصلى » - أعطاه هذا الحكم صورة الصلاة إلى أنشأها في ذاته عن طوافه فهو هو ، وما ثم غيره !