تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
فلو رأيت الذي رأينا وصفته بالذي وصفنا من أنه واحد كثير بذا عرفناه إذ عرفنا فنحن لا وهو ذو ظهور فالعين منه والنعت منا

( بيت الله الصحيح الذي لا سدنة عليه )

( 322 ) وقد ذكرنا في أول هذا « الكتاب » ما بقي في « الحجر » من « البيت » ، ولما ذا أبقاه الله فيه ؟ وبينا الحكمة الإلهية في ذلك : من رفع لتحجير ، والتجلي الإلهي في الباب المفتوح لمن أراد الدخول إليه . وذلك هو « بيت الله » الصحيح . وما بقي منه بأيدي الحجبة بنى شيبة ، وقع في باطنه التحجير ، لأنه في ملك محدث ، وهو الموجود المقيد . فلا بد أن