فلو رأيت الذي رأينا
وصفته بالذي وصفنا
من أنه واحد كثير
بذا عرفناه إذ عرفنا
فنحن لا وهو ذو ظهور
فالعين منه والنعت منا
( بيت الله الصحيح الذي لا سدنة عليه )
( 322 ) وقد ذكرنا في أول هذا « الكتاب » ما بقي في « الحجر » من « البيت » ، ولما ذا أبقاه الله فيه ؟ وبينا الحكمة الإلهية في ذلك : من رفع لتحجير ، والتجلي الإلهي في الباب المفتوح لمن أراد الدخول إليه . وذلك هو « بيت الله » الصحيح . وما بقي منه بأيدي الحجبة بنى شيبة ، وقع في باطنه التحجير ، لأنه في ملك محدث ، وهو الموجود المقيد . فلا بد أن