تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩
وما فيها ركوع ولا سجود . - وأقل ما ينطلق عليه اسم « صلاة » ركعة ، وهي الوتر . وإذا انضاف إلى الطواف ركعتان ، كانت وترا ، مثل ( صلاة ) « المغرب » التي توتر صلاة النهار . فأشبه الطواف ، مع الركعتين ، صلاة المغرب ، وهي فرض . فأوتر الحق شفعية العبد ( الطائف ) .

( كل مركب فقير يحتاج إلى « وتر » يستند إليه )

( 314 ) ولا يقال في « الرابع من الأربعة » : إنه قد شفع وترية العبد . فان العبد ماله وترية في عينه فإنه مركب ، وكل مركب « فقير » ، فيحتاج إلى « وتر » يستند إليه . - ( والحق تعالى ) لا ينفرد بشفعية في نفسه ، فلا يكون أبدا إلا وترا ثلاثة أو خمسة أو سبعة ، إلى ما لا يتناهى من الافراد . فإن كان ( الحق ) رابعا أو سادسا ، فهو « رابع ثلاثة » لا رابع أربعة ، و « سادس خمسة » لا سادس ستة . فهو ( أبدا ) واحد الأصل مضاف إلى وتر : فما نسبته إلا لعينه ، إذ هو عين كل وتر . لأنه بظهوره ( - تعالى - )