تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
الأسبوع ، فان قرأ في الطواف ، كان كمن قرأ في الصلاة ، ومن لم يقرأ فيه ، كان كمن يرى أن الصلاة تجزى بلا قراءة .

( أدوار الطواف السبع وأفلاك السماوات السبع )

( 317 ) واعلم أن هاتين الركعتين عقيب الطواف ، إنما ولدها فيك الطواف . فان الطواف قام لك مقام الأفلاك التي هي السماوات السبع ، لأنه ( - الطواف ) شكل مستدير فلكى . وكذلك الفلك . فلما أنشأت سبعة أدوار في الطواف ، أنشأت سبعة أفلاك ، أوحى الله في كل سماء أمرها « ، من حيث لا يشعر بذلك إلا عارف بالله . فإذا أطلعك الله على ما أودع في هذه الأشواط الفلكية ، كنت طائفا .

( حركات الاطواف السبعة وآثار الصلاة السبع )

( 318 ) ثم إنه ( - تعالى - ) جعل حركات السماوات ، التي هي الأفلاك