تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
المطلقة « له ( - سبحانه - ) في حال وجود العالم وفي حال عدمه » على السواء « .

( الطائف » وتر « : انفرد بالطواف أو أضاف إليه ركعتين )

( 316 ) فالطائف إن انفرد بالطواف كان وترا » ، وإن أضاف إليه الركعتين كان « وترا » من حيث إنه ( أي الطواف ) صلاة يقوم مقام الركعة الواحدة . - ومن تم طوافه أشبه ( هذا الفعل ) الصلاة الرباعية ، لوجود الثمان السجدات التي يتضمنها الأسبوع ( - الأشواط السبع ) من السجود على « الحجر » عند تقبيله بالحس . وهي ثماني تقبيلات في كل أسبوع ( - في كل سبعة أشواط ) ، عند الشروع فيه ، وفي كل شوط عند انقضائه . فمن أقام الطواف بهذا الاعتبار على الطريقين ، جوزي جزاء صلاة الفريضة الرباعية والثلاثية ، الجامعة للفرض والوتر الذي هو سنة أو واجب . فالأولى أن لا يؤخر ( الطائف ) الركعتين عن أسبوعهما ، وليصلهما عند انقضاء