موضوعة بوضع إلهي ، وفق الله من شاء من المخلوقين لاظهارها على أيديهم ، ولكن لا دخول لهم من كونهم أركانا في التقبيل والمصافحة .
( 310 ) فينبغي للطائف إذا قبل الحجر وسجد عليه بجبهته ، كما جاءت السنة ، وصافحه بلمسه إياه بيده ، - أن يستلم ركنه حتى يكون قد استلم الأركان كلها . فإن لم يفعل فما استلم . إلا أن يرى الحجر الأسود من جملة أحجار الركن : فيكون عين مصافحته استلامه .
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 316
مساهمون: ابن عربي
ص٣١٦