جميعا ، يوم القيامة : وجوب الشرط المصحح لقبول هذه العبادات ، ووجوب المشروط التي هي هذه العبادات .
( القائم مقام « البيت » والقائم مقام « خادم البيت » )
( 28 ) وقرى ( في الآية المتقدمة ) بكسر الحاء - وهو الإسلام - وبفتحها وهو المصدر - . فمن فتح وجب عليه أن يقصد « البيت » ليفعل ما أمره الله به أن يفعله عند الوصول إليه ، في المناسك التي عين الله له ان يفعلها .
ومن قرأ بالكسر - وأراد الاسم - فمعناه أن يراعى قصد « البيت » : فيقصد ما يقصده « البيت » . - وبينهما بون بعيد . فان العبد - ب ( قراءة ) فتح الحاء - يقصد « البيت » وبكسرها يقصد قصد « البيت » . فيقوم ، في الكسر ، مقام « البيت » ، ويقوم ، في الفتح ، مقام « خادم البيت » .
فيكون حال العبد في حجه ، بحسب ما يقيمه الحق من الشهود فيه . - والله المرشد والهادي ، لا رب غيره !