يعنى فامنوا منا و اما افدوا فداء وفاء فاما نيز فاء تعقيب است و ما بعد او معطوف است بر : ( فَشُدُّوا الْوَثاقَ ) وقول او تضع مضارعيست منصوب به آن مقدر بعد از حتى و فاعل او ضربست كه مؤنث سماعيست واوزار جمع وزر است بكسر واو واو بمعنى بار و گناه وسلاح آمده واينجا ظاهر معنى اخير است .
يعنى تا آن كه بنهد جنگ سلاحهاى خود را از قبيل مجاز عقلى و آن كنايه است از تسكين يافتن جنگ و آخر شدن آن .
ومخفى نماند كه ظاهر اين آيت دالست ( 1 ) بر آن كه واجب باشد رها كردن اسيران كافر و جايز نباشد كشتن ايشان و بنده گردانيدن ايشان اصلا پيش از آخر
هامش
( 1 ) مخفى نماند كه ظاهر آيه ء شريفه مخالف اجماع اهل بيت عليهم السلام نيست زيرا كه ( حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ ) اه غايت لقاء با كفار است يعنى اگر مجاهده وقتال گرديد با كفار اقدام كنند تا به زمانى كه حرب از ميان برود يعنى مغلوب شوند و يا صلح نمايند و يا اين كه موضوع جهاد باقى است تا به موقعى كه امر جنگ منحل شود به طورى كه صلح جهانى باشد آن وقت مقتضى جنگ كه تسلط كفار است محقق نه بوده تا اين كه جنگ تحقق يا به وقول سبحانه ( حَتَّى إِذا أَثْخَنْتُمُوهُمْ ) غايت شدت جنگ وتسلط بر كفار است و بنا بر اين تقديم وتأخيرهم لازم نمىآيد واشكالى ديگرى هم متوجه نمىشود .
وبيان حكم اسيران در عقب امر بشدة جنگ كه از قول او ( فَضَرْبَ الرِّقابِ ) مستفاد مىشود موجب جعل حتى ثانية غايت بر حكم اسيران نمىشود چنانچه روايت حفص از حضرت صادق عليه السّلام به اين معنى دلالت مىكند .
( ثلاثة اسياف شاهرة لا تغمد ( حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزارَها ) ولن تضع الحرب أوزارها حتى تطلع الشمس من مغربها ) وذلك اشارة إلى ظهور المهدى عليه السلام وعند ذلك يزول دين الكفر والشرك وسلطنتهم فى الجامعة .
والمراد من طلوع الشمس من مغربها هو ظهور المهدى ( ع ) فانه غاب وسيطلع من مغربها حيث انه بعد مضي الحسن العسكري انتقل إلى مدينة ومكة ثم غاب بعد مدة غيبة كبرى وسيظهر إن شاء الله تعالى من مكة المعظمة .