تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شاهي ( توضيح آيات الأحكام ) ( فارسي ) — صفحة 749

مساهمون:

ص٧٤٩
( فرض للَّه الشهادات استظهارا على المجاهدات ) يعنى واجب گردانيد خداى تعالى
هامش
( الترجمة ) اى كسانى كه به خدا ايمان آورده ايد فرمان خدا ورسول وفرمانداران ( از طرف خدا ورسول ) را اطاعت كنيد و چون در چيزى كارتان به گفتگو ونزاع كشد به حكم خدا ورسول باز گرديد اگر به خدا و روز قيامت ايمان داريد اين كار براى شما از هر چه تصور كنيد بهتر و خوش عاقبت تر خواهد بود . ( اقول ) لما امر الله تعالى فى آية ( إِنَّ الله يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَماناتِ إِلى أَهْلِها وإِذا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ ) . الحكام بأداء الامانات إلى أهلها التى منها الامامة والخلافة اذا كانت بيد غير أهلها . وبالحكم بالعدل بين الناس وعد الظلم والجور بقوله ( أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ ) امر سبحانه فى هذه الآية الشريفة ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا الله وأَطِيعُوا الرَّسُولَ وأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ ) الناس والرعايا كلهم بإطاعة الله واطاعة الرسول واطاعة اولى الامر الذين عصمهم الله من الزلل . وبإرجاع الامر إليهم فى مقام المخاصمة فيما اذا وقع إلى تنازع والتشاجر بينهم فى شيء من الامور إلى الله تعالى والرسول صلى الله عليه وآله وسلَّم لقضية الايمان بالله واليوم الاخر ولقضية كون ذلك الارجاع اصلح واحسن تأويلا من الارجاع إلى الجبت والطاغوت . ( من المراد من اولى الامر منكم ) ( اقول ) المراد من اولى الامر الذين أوجب الله طاعتهم هم الذين عصمهم الله من الاثم والجور .
تفسير شاهي ( توضيح آيات الأحكام ) ( فارسي ) — صفحة 749 | أبي الفتح الجرجاني / ميرزا ولي الله الاشراقي