وقول او ( هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوى ) اشارتست بوجه وجوب عدل و آن بودن اوست لطف كه نزديك مىگرداند بتقوى وپرهيزكارى .
وقول او ( واتَّقُوا الله ) اشارتست بوجوب تقوى يعنى تقوى واجبست وعدل لطف مقربست بتقوى ولطف مقرب بواجب واجبست پس عدل واجب باشد . و ترك عطف در قول او ( اعْدِلُوا ) از جهت كمال انقطاع است از جهت مخالفت او با جمله ء مقدم بر او در خبريت وانشائيت يا از جهت كمال اتصال از جهت آن كه تأكيد جمله ء سابقه است . و ترك عطف در قول او ( أَقْرَبُ لِلتَّقْوى ) از جهت كمال انقطاع است يا از جهت شبه كمال اتصال بنا بر آن كه استينافست جهت بيان علت وجوب عدل .
ومخفى نماند كه آيه ء مذكوره ( 1 ) نيز دال است بر وجوب اداى شهادت
هامش
( 1 ) مستفاد از آيه ء كريمه اموريست بشرح ذيل :
1 - شهادت بايد به حق بوده و به محض رضاى الهى اداء بشود اگر چه به ضرر گواه دهنده و نفع دشمن باشد .
2 - دشمنى با اشخاص نبايد موجب تجاوز از عدالت باشد .
3 - در خصوص عموم اعم از مشرك وبت پرست و غير اينها بايد عدالت را مراعات نمود با ظلم هيچ وجه جايز نيست .
( واتَّقُوا الله إِنَّ الله خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ ) .
( ترديف ) قد استدل جمع من الفقهاء على وجوب اقامة الشهادة وحرمة كتمانها بآيات و لم يذكرها المصنف ره فى الكتاب ونحن نوردها ونذكر طريقة الاستدلال بها بوجه الاختصار وهى عدة آيات :
( الاولى ) الاية 152 فى الانعام قوله تعالى ( وإِذا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا ولَوْ كانَ ذا قُرْبى