الاية الرابعة عشر قوله تعالى فى سورة النساء : ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَداءَ لِلَّهِ ولَوْ عَلى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوالِدَيْنِ والأَقْرَبِينَ إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيراً فَالله أَوْلى بِهِما فَلا تَتَّبِعُوا الْهَوى أَنْ تَعْدِلُوا وإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ الله كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً ) ( 135 ) .
هامش
( موعظة ) آيه ء شريفه ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ ) در حقيقت موعظه وپند بزرگيست براى ما ملت اسلام تا صدق را از كذب تميز داده تابع حقيقت وراستى شويم و به ديگران به محض شنيدن سخنان فاسق ترتيب اثر داده بدين نشويم .
اگر ما مسلمانان خصوصا كسانى كه سران قوم هستند موعظه ونصيحت پذير باشيم همين آيه ء شريفه براى ما كفايت مىكند ولى گوش شنوا و چشم بينا ودل آگاه كو ( با وجود ) چنين آيه ء وافى هدايت هر گونه سخنان كذب و اخبار خلاف طريقه ء حضرت رسول خدا صلَّى الله عليه وآله وسلَّم را براى خود قانون وشريعت قرار داده ودروغ گويان را اعوان وانصار ناميده به اخبار كاذبه ء آنها ترتيب اثر مىدهيم و به اشخاص بريء تهمت وافتراء مىبنديم و پس از مدتى پشيمانى روى داده به مقام اخذ حليت مىآييم وحال آن كه كار از كار گذشته است ( إياك وظلم من لا يجد عليك ناصرا الا الله ) الا ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ) على تشتت احزابكم ( إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ ) فى اى انواع كان ( فَتَبَيَّنُوا ) فى صدق ما جاءكم الفاسق كراهة ( أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً ) من البراء ( بِجَهالَةٍ ) به غير علم ( فَتُصْبِحُوا عَلى ما فَعَلْتُمْ ) على ما صدر منكم قولا وعملا فى حق البراء ( نادِمِينَ ) .
والحال ان الندم لا ينفعكم وقد عصيتم من قبل ولقد حقت كلمة العذاب واللعنة من الله سبحانه على الكاذبين والظالمين ( وسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ ) .