تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شاهي ( توضيح آيات الأحكام ) ( فارسي ) — صفحة 667

مساهمون:

ص٦٦٧
ورمى ( 1 ) در لغت مطلق دشنام دادنست واينجا دشنام دادنست به زنا به قرينه ء ذكر چهار گواه و بنا بر اجماع . ومراد از احصان ( 2 ) اينجا عفت است واجتناب از زنا نه تزويج از جهة آن كه اجماع است بر آن كه حد قذف ثابت مىشود نسبت به زنان بىشوهر نيز فاما نسبت به زنان غير عفيفه ثابت نشود بلكه تعزير واجب شود مگر آن كه مشهور باشد زناى ايشان به حيثيتى كه بد نيايد ايشان را از دشنام به زنا كه در اين صورت تعزير نيز واجب نشود . ونيز شرطست در وجوب حد قذف آن كه زن مقذوفه آزاد باشد و عاقل و بالغ و مسلمان بنا بر ادله ء خارجه پس به قذف مملوك حد واجب نشود بلكه تعزير واجب شود .
هامش
( 1 ) رمى در لغت بمعنى انداختن است وبديهى است كه انداختن سخن وبدگويى نسبت دادن عملى است به شخص ديگر ورمى زنان محصنات به طورى كه موجب تجليد است پس از عجز از آوردن چهار نفر شاهد باشد دليلست كه مراد از رمى در اين آيه خصوص به قرينه ء اخبارى كه وارد شده است در سبب نزول نسبت زنا دادن به زنان عفيفه نه مطلق دشنام است . ( 2 ) احصن يحصن احصانا فهو محصن وهى محصنة فالاحصان هو ان يحمى الشيء ويمنع منه وقد استعمل للعقل والحرية والتزويج وكل ذلك يرجع إلى المعنى الاول فان كلا من العقل والحرية والتزويج كان مما يحصن به الانسان نفسه من الافتحام فى الهلكات والمراد بالمحصنات فى المقام العفائف من النساء والرجال مثل النساء فى ذلك لقضية صراحة الاخبار ولعل تخصيصهن بالذكر باعتبار سبب النزول .
تفسير شاهي ( توضيح آيات الأحكام ) ( فارسي ) — صفحة 667 | أبي الفتح الجرجاني / ميرزا ولي الله الاشراقي