يعنى و هر گاه كه حاضر شوند قسمت تركه بر وارثان صاحبان خويشاوندى
هامش
ثم قال اسماعيل بن حماد اختلف إلى اربعة اشهر او ستة اشهر فلم احدثه به .
قال المحقق الفيض الكاشاني بعد ايراد ذلك ( بيان ) اراد بالعباس الخليفة و موسى بن عيسى وزيره او عامله .
ونوح بن دراج هو اخو جميل وكان من الشيعة وكان قاضيا بالكوفة واعتذر عن قبوله بانه سأل اخاه جميلا لم لا تأتى المسجد .
فقال ليس لي ازار .
وكأنه اراد بإبطال الشفعة ابطالها فيما لا تجرى فيه عندنا .
والتسويغ التجويز والاعطاء .
واراد به جده : العباس بن عبد المطلب اخا حمزة .
وظلمه حرمانه عن نصف التركة كما زعمه العامة ان الزائد على الفرض انما هو للعصبة .
شرع رسول الله ( ص ) اما فعل ماض او مصدر مضاف .
والاختلاف المجيئى والذهاب وانما اختلف اليه ليكشف له عن السر فيما فعل رسول الله ( ص ) فى ميراث حمزة حيث وجده مخالفا لما تلقاه من اهل الضلال وانما لم يحدثه به تقية وصيانة لاسرار اهل الحق عن اهل الباطل .
اقول لعل المراد من العباس فى صدر القصة هو العباسي وانما حذف الياء من النساخ و الا لم يكن فى ملوك بنى العباس من اسمه العباس هذا مع امكان ان يكون المراد من العباس من كان من اسرتهم .
4 - الكافي والتهذيب على عن العبيدي عن يونس عن رجل عن ابى عبد الله عليه السّلام .
قال : قال : اذا التفت القرابات فالسابق احق بميراث قرابته فان استوت قام كل واحد منهم مقام قربيه .
( اقول ) الاخبار الصحاح المعمول بها عند اعلام الشيعة فى بطلان القول بالعصبة مستفيضة ولا داعى لا يراد المجموع فى هذا المختصر لئلا يخرج التعليق عن وضعه الاصلى .