عليهم السّلام دلالت مىكند بر بطلان تعصيب وحقيت رد پس ثابت شد كه رد حق است وتعصيب باطل ( 1 ) .
هامش
لم يسمه فالمجهول لا حكم له .
و ما رواه عنه اهله اولى بالاتباع واثبت من نقل من كان مجهولا .
ومع العلم عما ذكر لو سلم صدور القول عنه عليه السلام بان ثمنها صار تسعا من غير روية .
فانما كان على طريق الاستفهام الانكارى كما نص على ذلك العلمان السيد المرتضى والشيخ الطوسي اعلى الله مقامهما .
( دفع شبهة ) ورود النقص على من ليس له إلا فرض واحد ليس عولا جائر القضية الدليل وهو ما روى عن على بن ابى طالب ( ع ) والائمة عليهم السّلام .
وهذا بخلاف ما افتى به عمر بن الخطاب و من تبعه فان هذا كان حكما جائرا وحكما بجهل الباري تعالى .
هذا ما تيسر لنا من البحث حول مسألة العول فمن اراد التفصيل فعليه المراجعة بالكتب المفصلة .
( 1 ) ( اقول ) الاخبار فى ان الاولى بالإرث ذووا الانساب دون العصبة كثيرة مستفيضة منها :
1 - ما فى الوافى للقاساني ( ج 3 ص 113 ) عن الكافي للكليني العدة عن احمد وسهل وعلى عن ابيه و محمد عن احمد جميعا عن .
( التهذيب ) السراد عن هشام بن سالم عن يزيد الكناسي عن ابى جعفر عليه السّلام .
( قال ) ابنك اولى بك من ابن ابنك وابن ابنك اولى بك من اخيك .
( قال ) واخوك لأبيك وأمك اولى بك من اخيك لأبيك .