تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شاهي ( توضيح آيات الأحكام ) ( فارسي ) — صفحة 623

مساهمون:

ص٦٢٣
ومخفى نماند كه گاهى سهام وارثان مساوى مىباشد به اصل فريضه كه
هامش
الْمَوالِيَ مِنْ وَرائِي ) . و به عبارت ديگر فى الآية الشريفة دلالة على توريث الانبياء أموالهم على نحو وطيرة الناس لان المتبادر من الارث هو ذلك فيكون حقيقة فيه فلا يصار إلى غيره الا مع الضرورة وهى منتفية فى المقام . ولان الموالي ليسوا اهلا بالوارثة بالنبوة والعلم لمكان الشرارة فلذا لم يجعلهم انبياء . فلو كانوا اهلا لمنصب النبوة لما كان للخشية منهم معنى محصلا لمكان علم النبي بان الله تعالى لا يصلح ان يعطى النبوة لمن لم يكن اهلا لها ومع ذلك كله يستفاد من قوله ( إِنِّي خِفْتُ الْمَوالِيَ ) انهم ليسوا بمرضيين و من البديهى ان غير المرضى غير مرضى للنبوة والامامة بمقتضى حكم العقل والوجدان . 2 - آيه ء شريفه دلالت مىكند ببطلان آن چه روايت كرده است از ابو بكر بن ابى قحافه اين كه طايفه ء انبياء ارث نمىگذارند . به سبب اين كه تقاضاى حضرت زكريا وارث در خصوص مال است و حمل بر وراثت در علم ونبوت خلاف متبادر است چنانچه بيان گرديد و آن چه از ابو بكر نقل گرديده مخالف كتاب الهى وخبر واحد است چنانچه در كتاب ارشاد در شرح منهاج الكرامة مفصلا بيان كرده ام . 3 - مقتضاى اين كه لفظ ( وليا ) بمعنى ولى عهد و اولى به ميراثست آيه ء كريمه دلالت مىكند ببطلان تعصيب زيرا ولى شامل بر مطلق اولاد است نه بر پسر فقط چنانچه جمعى از علماى اهل سنت توهم كردند . 4 - متبادر از آيه ء كريمه ( وَلِيًّا يَرِثُنِي ويَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ ) اينست كه وراثت حضرت يحيى ( ع ) پس از فوت حضرت زكريا ( ع ) چنانچه از سياق آيه ء ( يا يَحْيى خُذِ الْكِتابَ ) مستفاد مىگردد كه دعاى حضرت زكريا در خصوص طلب ولد ( وارث ) مستجاب شده پس از موت حضرت زكريا وارث گشته بعدا به مقام شامخ نبوت نايل گشت .