تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شاهي ( توضيح آيات الأحكام ) ( فارسي ) — صفحة 620

مساهمون:

ص٦٢٠
الاية الثامنة قوله تعالى فى سورة مريم : ( وإِنِّي خِفْتُ الْمَوالِيَ مِنْ وَرائِي وكانَتِ امْرَأَتِي عاقِراً فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا يَرِثُنِي ويَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ واجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا ) ( 5 - 6 ) . يعنى به درستى كه من مىترسم از پسران عم خود كه وارث منند و عمل نيك نخواهند كرد بعد از مردن من و هست زن من نازاينده پس ببخش اى پروردگار من از براى من از نزد خود فرزندى كه قايم مقام من باشد وميراث برد از من . وميراث برد از فرزندان يعقوب ( ع ) و به گردن آن فرزند مرا اى پروردگار من پسنديده ء كه شايسته ء خلافت من وميراث من باشد . قرائت مشهوره در قول او خفت صيغه ء ماضى متكلم است از خوف و ( موالى )
هامش
( تذكرة ) فى فقه الخليفة فى باب الكلالة . فى سنن ابن ماجه ج 2 ص 910 فى كتاب الفرائض الرقم 2726 حدثنا ابو بكر بن ابى شيبة حدثنا اسماعيل بن علية عن سعيد عن قتادة عن سالم بن ابى الجعد عن معدان بن ابى طلحة اليعمري ان عمر بن الخطاب قام خطيبا يوم الجمعة او خطبهم يوم الجمعة و حمد الله واثنى عليه وقال انى والله ما ادع بعدى شيئا هو اهم إلى من امر الكلالة وقد سألت رسول الله صلى الله عليه وسلَّم فما اغلظ لي فى شيء ما اغلظ لي فيها حتى طعن بإصبعه فى جنبى او فى صدرى . ثم قال ( ص ) يا عمر : تكفيك آية الصيف التى نزلت فى آخر سورة النساء . وفى الرقم 2727 . حدثنا على بن محمد وابو بكر بن ابى شيبة قالا حدثنا وكيع حدثنا سفيان حدثنا عمرو بن مرة عن مرة بن شراحيل : قال : قال عمر بن الخطاب : ثلاث لان يكون رسول الله ( ص ) بينهن احب إلى من الدنيا و ما فيها : الكلالة . والرباء والخلافة . فى الزوائد : رجال اسناده ثقات الا انه منقطع . اقول قد استفاضت الرواية من اعلام اهل السنة على توقف عمر واظهاره عدم العلم فى امر الكلالة من حيث المفهوم العرفي والتعيين المصداقي و من حيث الحكم الشرعي والبقاء على حالته الاولى إلى ان مات و من كان هذا شأنه فكيف يقدم مع وجود من قدمه الله تعالى .