عبد الله مريض شده و پيغمبر صلَّى الله عليه وآله وسلَّم به عيادت او رفت گفت يا رسول الله وارث من
هامش
ان لي اختا مالى منها ان ماتت فقال الله يسئلونك يا محمد عن ميراث الكلالة ( قُلِ الله يُفْتِيكُمْ ) يبين لكم ( فِي الْكَلالَةِ ) فى ميراث الكلالة والكلالة ما خلا الوالد والولد ثم بين فقال ( إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ ) مات ( لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ ) ولا والد ( ولَهُ أُخْتٌ ) من ابيه وامه ( فَلَها نِصْفُ ما تَرَكَ ) الميت من المال ( وهُوَ يَرِثُها ) ان ماتت ( إِنْ لَمْ يَكُنْ لَها وَلَدٌ ) ذكر او انثى ( فَإِنْ كانَتَا اثْنَتَيْنِ ) اختين من اب وام او اب ( فَلَهُمَا الثُّلُثانِ مِمَّا تَرَكَ ) ما ترك الميت من المال ( وإِنْ كانُوا إِخْوَةً رِجالًا ونِساءً ) ) ذكرا وانثى من اب وام او من اب ( فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ ) نصيب ( الأُنْثَيَيْنِ يُبَيِّنُ الله لَكُمْ ) قسمة الميراث ان تضلوا لكي لا تخطئوا فى قسمة الميراث والله بكل شيء من قسمة المواريث وغيرها ( عليم ) وفى تفسير البيضاوى روى ان جابر بن عبد الله الانصارى كان مريضا فعاده رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم فقال انى كلالة فكيف اصنع فى مال فنزلت وهى اخر ما نزل فى الاحكام .
وقال العلامة الطبرسي فى المجمع اختلف فى سبب نزول الآية فروى عن جابر بن عبد الله انه قال اشتكيت وعندى تسعة اخوات لي او سبع فدخل على النبي صلَّى الله عليه وآله وسلَّم فنفخ فى وجهى فافقت فقلت يا رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم الا اوصى لاخواتى بالثلثين قال احسن قلت الشطر قال احسن ثم خرج وتركنى ورجع إلى فقال يا جابر انى لا اراك ميتا من وجهك هذا وان الله تعالى قد انزل فى الذي لإخوتك فجعل لهن الثلثين .
قالوا وكان جابر يقول أنزلت هذه السورة فى .
وعن قتادة قال ان الصحابة كان همهم شأن الكلالة فانزل الله فيها هذه الآية وقال البراء بن عازب اخر سورة نزلت كاملة براءة و آخر آية نزلت خاتمة سورة النساء ( يَسْتَفْتُونَكَ ) الاية أورده البخارى ومسلم فى صحيحيهما