بقول مختار ومراد از زن و فرزند زن فرزند زنست مطلقا خواه بىواسطه وخواه بواسطه وخواه پسر خواه دختر وخواه از اين شوهر وخواه از شوهر ديگر .
به شرط آن كه كافر نباشد ( 1 ) و بنده نباشد ( 2 ) وقاتل آن زن نباشد وبرين قياس است مراد از فرزند شوهر ( 3 ) .
وقول او ( مِمَّا تَرَكْتُمْ ) اگر چه عام است ليكن مخصص است ( 4 ) بما عداى
هامش
( 1 ) اشتراط ايمان در توارث زوجين از يك ديگر متفق عليه است و لكن متمسك در اين باب به اخبار واجماع شده اند وحال آن كه مقتضاى كلمات لكم وازواجكم وتركتم در آيه ء ارث ازواج انصراف خطاب به مسلمانانست وعلاوه ثبوت توارث فرع ثبوت ولايت است ونفى ولايت ما بين مسلم و كافر صريح قرآنست پس حكم به توارث در ما بين مسلم و كافر ايجاد ولايت است و آن خلاف صريح قرآنست .
( 2 ) هر چند آيات توارث مطلق است ولى غايت از حكم به توارث تمليك واعطاء سلطنت است ومملوك ومملوكه بنا بقول مشهور مالك نيستند و بنا به گفته ء ما داراى سلطنت و استقلال نيستند بلكه محتاجند باذن موالى وبديهى است حكم به توارث مناسب حكم بعدم سلطنت و استقلال در جامعه نيست .
وان ابيت عن ذلك فاقول الاخبار صريحة فى الاشتراط فالنصوص الواردة عن الائمة الهداة عليهم السلام صريحة بان الكفر والرق كانا مانعين من الميراث كما هو المعنون فى الكتب الاستدلالية الفقهية .
( 3 ) والوجه فى التقييد بما ذكر انما هو النصوص من اهل العصمة والطهارة و ما قيل او يمكن ان يقال فى ذلك الباب قيل وقال بل هو اعتبار و من البديهى ان دين الله لا يصاب بالعقول .
( 4 ) اطلاق عام بر مطلق از باب مسامحه است مانند اطلاق تخصيص بر تقييد وگر نه اطلاق عام بر قوله تعالى ( نِصْفُ ما تَرَكَ ) وقوله ( مِمَّا تَرَكْنَ ) بحسب اصطلاح و وضع