از آن چه داده ايد به ايشان از جمله ء مهر ايشان مگر آن كه به جاى آورند فعل قبيح آشكار را .
روايت كرده اند كه عادت عرب چنان بود كه هر گاه يكى از اقرباء ايشان مىمرد وزنى مىگذاشت جامه ء بر سر آن زن مىانداختند ومىگفتند كه اين زن خويش ماست وبما اولى است . ونيز عادت چنان بود كه مردان زنان خود را به مشقت وتشويش نگاه مىداشتند تا راضى شوند به آن كه بميرند و مال ايشان را به ميراث برند .
ونيز عادت چنان بود كه مردان زنان خود را به تنگى معيشت نگاه مىداشتند تا راضى شوند به آن كه چيزى بدهند به ايشان و سر خود را باز خرند .
پس اين آيت نازل شد جهت نهى از بعضى اعمال مذكوره .
هامش
فى بيان حكم الخلع والمباراة ويقال بصحة الاكتفاء بهما عن لفظ الطلاق .
والاخبار الواردة فى بيان الخلع والمباراة كانت من باب تعليم طريق الخلع والمباراة من دون توجه إلى كيفية اجراء وايقاع صيغة الخلع والمباراة حتى يقال بعدم لزوم اتباع لفظ الطلاق فى الخلع والمباراة .
ولأجل ذلك قال الشيخ الطوسي ره فى الاستبصار بعد ايراد الاخبار ان المباراة ليس تقع بها فرقة وانما تؤثر فى ضرب من الطلاق فى ان يقع باينا لا يملك معه الرجعة وهو مذهب جميع فقهاء اصحابنا المتقدمين منهم والمتأخرين لا نعلم خلافا بينهم فى ذلك .
8 - مقتضى الآية ان الخلع والمباراة قسم من اقسام الطلاق فيعتبر فيهما من الشروط ما هو معتبر فى مطلق الطلاق من كون الطالق مكلفا عاقلا مختارا قاصدا لذلك مع كون المرأة مع الدخول بها فى طهر لم يقربها فيه اذا كان حاضرا ومثلها تحيض مع حضور شاهدين فى ذلك فيلزم فيهما ما يلزم فى مطلق الطلاق الا ما اخرجه الدليل .