بدليل آن كه روايت كرده اند كه عبد الرحمن بن زبير بفتح زاء نكاح كرد زوجه ء رفاعه را بعد از آن كه سه طلاق داده بود او را پس آن زوجه نزد رسول خدا صلَّى الله عليه وآله وسلَّم رفته به عرض رسانيد كه يا رسول الله عبد الرحمن را چيزيست مثل رشته ء جامه يعنى قادر نيست بر جماع آن حضرت فرمود كه مىخواهى كه يار وزن رفاعه شوى گفت آرى كه ( لا حتى تذوقى عسيلته ( 1 ) ويذوق عسيلتك ) يعنى جايز نيست كه زن او شوى تا آن كه بچشى تو عسيلك او را وبچشد او عسيلك ترا .
ونيز شرطست در زوج محلل آن كه بالغ ومسلم باشد ( 2 ) .
هامش
به ملاحظه ء اخبارى كه در شأن نزول آيه و در مقام بيان احكام محلل وشرايط آن وارد شده است .
( 1 ) العسيل كامير : مكنسة العطار التى يجمع بها العطر وقيل يقال على ذكر الابل والفيل والجمع عسل ككتب وتصغيره عسيلة كجهينة على لغة التأنيث ذهابا إلى انها قطعة من الجنس وطائفة منه .
ويقال على النطفة ولذة الجماع .
والضمير فى ( عسيلته ) راجع إلى عبد الرحمن .
والمراد من ذوق العسيلة هو الجماع والدخول وهذه استعارة لطيفة فإنه شبه لذة الجماع بحلاوة العسل او سمى الجماع عسلا لان العرب تسمى كلما تستحليه عسلا .
واشار ( ص ) بالتصغير إلى القليل يعنى القدر الذي لا بد منه فى حصول الاكتفاء به .
قال العلماء وتغيب الحشفة لانه مظنة اللذة .
( 2 ) اما اعتبار بلوغ به مقتضاى تحقق نكاح واطلاق زوج است چه از غير بالغ نكاح تحقق نمىيابد .
و اما اعتبار اسلام از جهت اينست كه ادله ء شرعيه صريحست در عدم صحت نكاح كافر زن مسلمه را .