تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شاهي ( توضيح آيات الأحكام ) ( فارسي ) — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧
و ظاهر آنست كه مراد از ( تمتيع ) ( 1 ) معنى شرعى باشد و آن متعه دادن است چنان كه گذشت ومتعه دادن در غير صورت مقرره كه سابقا مذكور شد از خصايص پيغمبر صلَّى الله عليه وآله وسلَّم باشد وسراح بمعنى تسريح است مثل سلام بمعنى تسليم وتسريح در لغت بمعنى آسان كردنست ( 2 ) . واينجا مراد طلاق دادنست ومراد از طلاق جميل آنست كه بطريق سنت باشد و خالى باشد از مضرت وخصومت . و ظاهر آنست كه قول او ( لِلْمُحْسِناتِ ) اشارتست به آن كه هر كدام از ازواج پيغمبر صلَّى الله عليه وآله وسلَّم كه بر صفت احسان و ايمان باشند وبمانند بر اين صفت حق سبحانه و تعالى جهت ايشان اجر عظيم مهيا گردانيده مثل ام سلمه و هر كدام از ايشان كه تا آخر بر صفت ايمان واحسان نمانند محروم باشند از ثواب آخرت مثل عايشه وحفصه . وآيت ( 3 ) مذكوره دالست بر بعضى از خصايص پيغمبر صلَّى الله عليه وآله وسلَّم مثل وجوب
هامش
( 1 ) يمكن ان يكون المراد من المتعة هو التمتيع بإعطاء المهر مع اضافة ليكون الفراق والسراح جميلا وهذه المتعة ليست من المختصات بل هى امر مندوب كما قال تعالى فى آية الطلاق ( ولا تَنْسَوُا الْفَضْلَ ) . ( 2 ) تسريح مصدر من سرح يسرح بتشديد العين فيهما وهو الارسال والاخراج و من المعلوم ان ارسال كل شيء يكون بحسبه فارسال الزوجة يكون بالطلاق واتصافه بالجميل يكون بإعطاء المهر والمتعة والنفقة من دون ان يكون بين الزوجين تشاجر وخصومة و اجحاف لأحدهما والتقيد بذلك انما هو لعظم شأن الرسول صلى الله عليه وآله مع كونهن ذوات ارادة الحيوة الدنيا والكراهة بالكون مع النبي ( ص ) مع ضيق العيش . ( 3 ) بعضى از علماء گفته اند كه مقتضاى آيه مانند مقتضاى روايات وارده در تفسير آيه ء كريمه جواز تفويض امر طلاقست بزن ومخير گردانيدن نفس اوست در فراق به قصد