عفت وبمعنى آزاد گردانيدن آمده چنان كه در بعض آيات سابقه معلوم شد .
وبمعنى مسلمان گردانيدن نيز آمده چنان كه بعض فقهاء تصريح نموده اند وقول او ( إِلَّا ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ ) استثناء است از محصنات يعنى زنان كافره كه مسلمانان اسير كنند ايشان را وايشان در دار كفر شوهران داشته باشند حلال شوند بر مسلمانان ومنفسخ گردد نكاح سابق ايشان .
و همچنين است كنيزكان شوهر دار كه بفروشد ايشان را مالك ايشان يا ببخشد يا به ميراث به كسى رسند مالك جديد ايشان را مىرسد كه فسخ كند نكاح سابق ايشان را ووطى كند ايشان را بعد از عدت .
وتوجيه قول او ( كِتابَ الله عَلَيْكُمْ ) سابقا مذكور شد .
وآيت مذكوره دلالت مىكند ( 1 ) بر تحريم نكاح ووطى زنان شوهر دار
هامش
( الثانية ) الحرية كما فى قوله تعالى ( ومَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَناتِ ) فان احصان المرأة نفسها من تسلط الايادى عليها قد يكون بالحرية .
( الثالثة ) العفة كقوله تعالى ( والَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَها ) فان احصان المرأة من الوقوع على الفجور والزنا يكون بالعفة .
( الرابعة ) الاسلام كقوله تعالى ( فَإِذا أُحْصِنَّ ) فان احصان المرأة نفسها من نجاسة الكفر ودناسته يكون باسلامها وقبولها الايمان بالله وبرسوله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم وباليوم الاخر فالمعنى فى الموارد كلها هو المنع والحفظ وتعدد ما يوجب الاحصان لا يوجب تعدد المعنى الموضوع له فى المبدإ .
( 2 ) خلاصه ء مفاد آيه تا به آخر آيه ء ( إِنَّ الله كانَ عَلِيماً حَكِيماً ) چند امر است :
1 - گرفتن زنان شوهر دار حرام است مگر زنانى كه در موقع جنگ با مشركان اسير شوند