تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شاهي ( توضيح آيات الأحكام ) ( فارسي ) — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
چنان كه بعضى ( 1 ) توهم كرده اند .
هامش
مادامى كه به مادر ايشان دخول نشده است و با چشم پوشى از اين محذور ارجاع صفت دخول بر امهات نساء فقط خلاف قواعد عربية است چنانچه زجاج گفته است اينست نص عبارت منقوله از وى ( والدليل على صحة ذلك يعنى على صحة خروج صفة اللاتي دخلتم بهن قيدا لأمهات الربائب لو فرض كون صفة الدخول راجعة وقيدا لأمهات النساء ) هو ان الخبرين اذا اختلفا لم يكن نعتهما واحدا ، لا يجيز النحويون : مررت بنسائك وهربت من نساء زيد الظريفات ، على ان يكون الظريفات نعتا لهؤلاء النساء وهؤلاء النساء وقال ( الزجاج ) من اعتبر الدخول بالنساء لتحريم أمهاتهن يحتاج ان يقدر : اعنى ، فيكون التقدير : وامهات نسائكم اعنى اللاتي دخلتم بهن ، وليس بنا إلى ذلك حاجة . ( 1 ) قال العلامة البيضاوى فى تفسير الآية ما هذا نصه . و من نسائكم متعلق بربائبكم ، واللاتي بصلتها صفة لها مقيدة للفظ والحكم بالاجماع قضية للنظم ، ولا يجوز تعليقها بالأمهات ايضا لان من اذا علقتها بالربائب كانت ابتدائية فان علقتها بالأمهات لم يجز ذلك بل وجب ان يكون بيانا لنسائكم والكلمة الواحدة لا تحمل على معنيين عند جمهور الادباء . اللهم الا اذا جعلتها للاتصال كقوله ( اذا حاولت فى اسد فجورا * فانى لست منك ولست منى ) على معنى ان امهات النساء وبناتهن متصلات بهن لكن الرسول ( ص ) فرق بينهما ، فقال ( فى رجل تزوج امرأة فطلقها قبل ان يدخل بها انه لا بأس ان يتزوج ابنتها ولا يحل له ان يتزوج أمها ) واليه ذهب عامة العلماء غير انه روى عن على عليه السّلام عنه تقييد التحريم فيهما ولا يجوز ان يكون الموصول الثانى صفة للنساءين لان عاملهما مختلف انتهى . اقول ثبوت تقييد التحريم فى الجملتين من على عليه السلام غير معلوم لا بطرق العامة ولا الخاصة . و اگر گفته شود كه صفت ( اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ ) ممكن است كه راجع باشد بهر دو جمله ء قوله ( أُمَّهاتُ نِسائِكُمْ ) وقوله ( ورَبائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ ) . در جواب مىگوييم آن هم باطل است زيرا كه در فن اصول تحقيق يافته است كه قيد واقع شده