وارضاع ( 1 ) بمعنى شير دادن است ورضاعت ( 2 ) بمعنى شير خوردن وحد رضاع شرعى وشرايط او و احكام او در كتب فقه مذكور است .
وربائب ( 3 ) جمع ربيبه است وربيب وربيبه پسر و دختر زن را گويند كه از شوهر ديگر داشته باشد و در اصل هر دو صيغه ء فعيلاند بمعنى مفعول وتاء ربيبة
هامش
( 1 ) رضع يرضع مانند علم يعلم رضع يرضع مانند ضرب يضرب المصدر رضعا ( به سكون العين ) ورضعا ( بفتحتين ) ورضعا ( بكسر العين ) ورضاعا ( بفتح الراء ) ورضاعة ( بكسر الراء ) ورضاعة ( بفتح الراء ) فهو راضع الجمع رضع ( بتضعيف العين ) .
ارضع يرضع ارضاعا مانند اكرم يكرم اكراما ارضعه جعله يرضع ارضعه المرأة :
كان لها ولد يرضع فهى مرضع ولا تلحقها التاء اكتفاء بتأنيثها فى المعنى لأنها خاصة بالإناث كما فى طالق فاذا ألقمت الصبى ثديها فهى ( مرضعة ) ج مرضعات ومراضع .
( 2 ) الرضاعة بفتح الراء وكسرها : الاسم من الارضاع .
( 3 ) قال العلامة الشيخ ابو جعفر الطوسي المتوفى سنة 460 ه في التبيان ج 3 ص 157 ط النجف .
والربائب : جمع ربيبة ، وهى بنت الزوجة من غيره ، ويدخل فيه أولادها وان نزلن وسميت بذلك لتربيته إياها ، ومعناها مربوبة ، نحو قتيلة فى موضع : مقتولة ، ويجوز ان تسمى ربيبة سواء تولى تربيتها وكانت فى حجرها او لم تكن لانه اذا تزوج بأمها سمى هو رابها ( بتشديد الباء ) وهى ربيته ، والعرب تسمى الفاعلين والمفعولين بما يقع بهم ، ويوقعونه ، يقولون : هذا مقتول وهذا ذبيح ، وان لم يقتل بعد و لم يذبح ، اذا كان يراد قتله او ذبحه وكذلك يقولون : هذه اضحية لما اعد للتضحية ، وكذلك : هذه قتوبة ، وحلوبة ، اى مما يقتب ، ويحلب فمن قال : انه لا تحرم بنت الزوجة الا اذا تربت فى حجره فقد أخطأ على ما قلناه ويقال لزوج المرأة :
ربيب ابن امرأته ، يعنى به رابة نحو : شهيد ، بمعنى شاهد ، وخبير ، بمعنى خابر ، وعليم بمعنى عالم .