خواند ( 1 ) .
وقول او ( ويَخافُونَ ) تنبيه است بر آن كه وفا كردن ايشان به نذر از روى اخلاص تمام بود و از جهت خوف از احوال روز قيامت .
واستطارة در لغت فاش شدنست وپراكنده شده .
هامش
( 1 ) جمعى از علماء اعلام اهل سنت و جماعت وحمله ء آثار نزول سوره ء ( هَلْ أَتى عَلَى الإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً ) را در خصوص نذر حضرت على وفاطمه والحسن والحسين عليهم السلام روايت كرده اند و اين جانب در كتاب ( الارشاد ) شرح منهاج الكرامة للعلامة الحلى اعلى الله مقامه مفصلا روايات ونصوص اهل سنت را با رد اعتراضات جمعى از اهل عناد ايراد كرده ام طالبان حق وحقيقت مىتوانند به آن كتاب مراجعه نمايند .
و در اين موقع قناعت مىكنم بذكر نص يكى از علماء اهل سنت كه اشارت كرده است به نزول آيه ء شريفه و ( يُوفُونَ بِالنَّذْرِ ) و به نزول سوره ء ( هل اتى ) در خصوص اهل بيت عليهم السلام چنانچه .
علامه ء جليل قاضى ناصر الدين بيضاوى در تفسير خود ( انوار التنزيل واسرار التأويل ) هامش القرآن ص 775 طبع القاهرة سنة 1305 تحت نمره ء ( 58 اينست نص عبارت وى وعن ابن عباس رضى الله عنهما ان الحسن والحسين مرضا فعادهما رسول الله ( ص ) فى اناس معه فقالوا يا ابا الحسن لو نذرت على ولدك فنذر على وفاطمة وفضة جارية لهما رضى الله عنهم صوم ثلاثة ايام ان برئا فشفيا و ما معهم شيء فاستقرض على كرم الله وجهه من شمعون الخيبرى ثلاثة اصوع من شعير فطحنت فاطمة صاعا واختبزت خمسة اقراص فوضعوا بين أيديهم ليفطروا فوقف عليهم مسكين فآثروه وباتوا لم يذوقوا الا الماء واصبحوا صياما فلما امسوا ووضعوا الطعام وقف عليهم يتيم فآثروه ثم وقف عليهم فى الثالثة اسير ففعلوا مثل ذلك فنزل جبرئيل بهذه السورة وقال خذها يا محمد هناك الله فى اهل بيتك .