تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلسلة الغدير الموضوعية ( واقعة الغدير ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
عشرة وخمس عشرة ، ويقول : « هو كصوم الدهر أو كهيئة الدهر » « 1 » . أخرجه ابن ماجة في سننه ؛ والدارمي في سننه « 2 » . 3 - « صيام ثلاثة أيّام من كلّ شهر صيام الدهر وإفطاره » . أخرجه أحمد في مسنده « 3 » . 4 - « صيام يوم عرفة كصيام ألف يوم » . أخرجه ابن حبّان عن عائشة ، كما في الجامع الصغير « 4 » . 5 - « من صام يوم عاشوراء فكأنّما صام الدهر كلّه ، مكتوب في التوراة » . ذكره الصفوري في نزهته « 5 » . وأمّا الحلّ : فليس عندنا أصل مسلّم يركن إليه في لزوم زيادة أجر الفرائض على المثوبة في المستحبّات ، بل أمثال الأحاديث السابقة في النقض ترشدنا إلى إمكان العكس ، بل وقوعه . وتؤكّد ذلك الأحاديث الواردة في غير الصيام من
هامش
( 1 ) - [ لفظ « كهيئة » نظير لفظ « كمثل » تستعمل في مقام التشبيه ، وهي تقريبا بنفس معنى « مثل » ، والكاف للتشبيه . وقد وردت في هذا المجال ألفاظ مختلفة عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ؛ نحو : « كصوم الدهر » ، « كهيئة صوم الدهر » ، « كهيئة الدهر » ، « كأنّما صام الدهر » ، « فهو صائم الدهر » و . . . وإنّما جعل صوم ثلاثة أيّام في كلّ شهر يعدل صوم العمر لقوله تعالى :مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها( الأنعام : 160 ) ؛ فمن صام ثلاثة أيّام من كلّ شهر كأنّه صام الشهر كلّه ، ولو كرّر ذلك كلّ شهر فكأنّه صام العمر كلّه ؛ انظر منتهى المطلب 2 / 609 ، طبع القديم ؛ صحيح مسلم 3 / 163 ؛ نفس الرحمان في فضائل سلمان ، المحدّث النوري / 369 ] . ( 2 ) - سنن ابن ماجة 1 : 522 [ 1 / 544 ، ح 1707 ] ؛ سنن الدارمي 2 : 19 . ( 3 ) - مسند أحمد 5 : 34 [ 6 / 13 ، ح 19858 ] . ( 4 ) - الجامع الصغير 2 : 78 [ 2 / 111 ، ح 5119 ] . ( 5 ) - نزهة المجالس ومنتخب النفائس 1 : 174 .