تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلسلة الغدير الموضوعية ( واقعة الغدير ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩
بما أنّ هذا اليوم يوم أكمل اللّه به الدين ، وأتمّ النعمة على عباده ، حيث رضي بمولانا أمير المؤمنين إماما عليهم ، ونصبه علما للهدى ، يحدو بالامّة إلى سنن السعادة وصراط حقّ مستقيم ، ويقيهم عن مساقط الهلكة ومهاوي الضلال ، فلن تجد بعد يوم المبعث النبويّ يوما قد اسبغت فيه النعم ظاهرة وباطنة ، وشملت الرحمة الواسعة ، أعظم من هذا اليوم الّذي هو فرع ذلك الأساس المقدّس ومسدّد تلك الدعوة القدسيّة . كان من واجب كلّ فرد من أفراد الملأ الدينيّ القيام بشكر تلكم النعم بأنواع من مظاهر الشكر ، والتزلّف إليه سبحانه بما يتسنّى له من القرب من صلاة وصوم وبرّ وصلة رحم وإطعام واحتفال باليوم بما يناسب الوقت والمجتمع .

وفي المأثور من ذلك أشياء ؛ منها : الصوم .

حديث صوم يوم الغدير :

أخرج الحافظ أبو بكر الخطيب البغداديّ ، المتوفّى ( 463 ) ، في تاريخه « 1 » بإسناده عن أبي هريرة ، قال : من صام يوم ثمان عشر من ذي الحجّة كتب له صيام ستّين شهرا ، وهو يوم غدير خمّ لمّا أخذ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله بيد عليّ بن أبي طالب ، فقال : « ألست وليّ المؤمنين ؟ » . قالوا : بلى يا رسول اللّه !
هامش
( 1 ) - تاريخ بغداد 8 : 290 .
سلسلة الغدير الموضوعية ( واقعة الغدير ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 149 | محمد حسن الشفيعي الشاهرودي / الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)