أن في خزانة المعدة ما يؤدى إلى فساد هذا الجسم ، قالت للقوة الدافعة :
أخرجي الزائد المتلف بقاؤه في هذه الخزانة . فأخذته « الدافعة » من « الماسكة » ، وفتحت له الباب ، وأخرجته . - وهذا هو الذي ذرعه القيء .
( اعتبار من ذرعه القيء ومن استقاء )
( 147 ) فمن راعى كونه ( أي القيء ) كان غذاء ، فخرج - على الطريق الذي منه دخل عن قصد - ويسمى لأجل مروره على ذلك الطريق إذا دخل مفطرا - أفطر عنده بالخروج أيضا . ومن فرق بين حكم الدخول وحكم الخروج ، ولم يراع الطريق - وهما ضدان - قال : لا يفطر . وهذا هو الذي ذرعه القيء . فإن كان للصائم في إخراجه تعمل - وهو الاستقياء - فان راعى وجود المنفعة ودفع الضرر لبقاء هذه البنية ، فقام عنده مقام الغذاء ، والصائم ممنوع من استعمال الغذاء في حال صومه ، وكان إخراجه ليكون عنه في الجسم ما يكون للغذاء ، - قال : إنه ( أي الاستقياء ) مفطر . ومن فرق بين حكم الدخول وحكم الخروج قال : ليس بمفطر .