( 128 ) وقد ثبت « أن الله قال على لسان عبده » في الصلاة : « سمع الله لمن حمده » - فنسب القول إليه ، واللسان للعبد الذي هو محل القول .
واللسان مظهر إمكانى . - فكما يحرم على المكلف الأكل عند تبين الفجر ، كذلك يحرم على صاحب الشهود أن يعتقد أن ثم في الوجود غير الله فاعلا ، بل ولا مشهودا . إذ كان قد عم في الحديث القوى والجوارح . وما ثم ( في الإنسان ) إلا هذان !
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 137
مساهمون: ابن عربي
ص١٣٧