« رمضان » كما هو لم يزل عن ولايته ، فان له حكما آخر فينا وهو « القيام » وتولى الحكم في المحل الذي كان موصوفا بالصيام ، الاسم الذي هو « فاطر السماوات والأرض » ، ولكن بتولية اسم « رمضان » إياه . فهو النائب عنه .
كما أنه ( نائب عنه ) في الصوم : ( الاسم ) « رفيع الدرجات » و ( الاسم ) « ممسك السماوات والأرض أن تزولا أو أن تقع على الأرض إلا باذنه » .
( رمزية « الفجر الأبيض » و « الفجر الأحمر » )
( 123 ) فأفطر الصائم وبقي حكمه ( أي حكم الاسم الإلهي « رمضان » ) مستمرا في « القيام » إلى الحد الذي يحرم فيه الأكل الاسم الإلهي « رمضان » . فتولى الاسم « الممسك » ، ويبقى الاسم « الفاطر » واليا على المريض والمسافر والمرضع والحامل . وذلك الحد ( الذي يحرم فيه الاكل ) هو الفجر الأبيض المستطير . وهو الأولى من الفجر الأحمر ، إلا عند من يقول ب « فار التنور » : إنه الفجر . كما أن الأخذ بالتواتر أولى من الأخذ بالخبر الواحد الصحيح . والقرآن متواتر ، وهو القائل : * ( حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ من الْخَيْطِ الأَسْوَدِ من الْفَجْرِ ) *