آخر شهور سنة القبط . ولا حاجة لنا بشهور الأعاجم فيما تعبدنا به ( الله ) من الصوم .
( حكمة مقدار الشهر العربي )
( 104 ) فاما انتهاء الثلاثين في ذلك فهو عدد المنازل والنازلين اللذين لا يخنسان : وهما الشمس المشبهة بالروح التي ظهرت به حياة الجسم للحس ، والقمر المشبه بالنفس لوجود الزيادة والنقص ، والكمال الزيادي والنقصى .
و « المنازل » ( هي ) مقدار المساحة التي يقطعها ما ذكرناه دائبا . فان بالشهر ظهرت بسائط الأعداد ومركباتها : بحرف العطف من أحد وعشرين إلى تسعة وعشرين ، وبغير حرف العطف من أحد عشر إلى تسعة عشر .
( 105 ) وحصر وجود الفردية في البسائط ، وهي « الثلاثة » ، وفي العقد ، وهي « الثلاثون » . ثم تكرار الفرد لكمال التثليث الذي عنه يكون الإنتاج ، في ثلاثة مواضع . وهي « الثلاثة » في البسائط ، و « الثلاثة عشر » في العدد الذي هو مركب بغير حرف عطف ، و « الثلاثة والعشرون » بحرف العطف .
وانحصرت الأقسام .