فلو لا عظم قدرها ما ألحقها الله بصفة العلم الذي هو أشرف الصفات . ولهذا أمر تعالى نبيه - ص - بطلب الزيادة منه . - ومعنى قولي : « ألحقها الله » - لما ورد في « الصحيح » : « أن العبد إذا أذنب ذنبا فعلم أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب ، يقول الله في الثالثة : « افعل ما شئت فقد غفرت لك ! » - وما ثم سبب موجب لإباحة ما حرم عليه فعله إلا العلم . فلحق فضل ليلة القدر بمرتبة العلم فيما ذكرناه . وقال - ص - : « من حرم خيرها فقد حرم » .
ذكره النسائي . وأي خير أعظم من رفع التحجير . فذلك جنة معجلة !
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 452
مساهمون: ابن عربي
ص٤٥٢