البر التي لا تخرجه عن الإقامة بالموضع الذي أقام فيه ، فان خرج فليس بمعتكف .
ولا يثبت فيه عندي الاشتراط . وقد ثبت عن عائشة : أن السنة للمعتكف أن لا يشهد جنازة ولا يعود مريضا » .
( الإقامة مع الله بالله ، والإقامة بنفسك له )
( 498 ) فاعلم أن الإقامة مع الله إذا كانت بالله ، فله التصرف في جميع أعمال البر المختصة بمكانه الذي اعتكف فيه ، والخارجة عنه ، التي يخرجه فعلها عن مكانه . فان الله يقول : * ( وهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ ) * . وإذا كانت الإقامة بنفسك لله ( - تعالى - ) ، فقد عينت مكانا لها ، فلتلزمها به حتى يتجلى لك ( الحق ) في غير ما ألزمتها به - فافهم !