من نفس المخلوق . - وسميت أيضا « ليلة القدر » : لمعرفة أهل الحضور فيها باقدارهم ، أعنى بحقارتهم ، مع أن الخير الذي ينالونه شريك الملتمسين في الإمكان والافتقار . وأفقر الموجودات من افتقر إلى مفتقر . فلا أفقر من الإنسان ، فإنه لا أعرف بالله منه : لجمعيته ، وعقله ، ومعرفته بنفسه .
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحه 450
پدیدآورندگان: ابن عربي
ص۴۵۰