الذي أقامه « رمضان » ( كان الاسم ) أو غيره ، فقيامه لله لا لنفسه . وهو أتم . والكل شرع . - فمن الناس عبيد ومنهم أجراء . ولأجل « الإجارة » نزلت الكتب الإلهية ، بها بين « الأجير » و « المستأجر » . فلو كانوا عبيدا ما كتب الحق كتابا لهم على نفسه : فان العبد لا يوقت على سيده ، إنما هو عامل في ملكه ، ومتناول ما يحتاج إليه . فهؤلائك ( أي الأجراء ) ، لهم أجرهم والعبيد لهم نورهم وهو سيدهم ، فإنه « نور السماوات والأرض » . قال تعالى :
* ( أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ والشُّهَداءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ ) * - يعنى « الأجراء » ، وهم الذين اشترى الحق منهم أنفسهم ، - * ( ونُورُهُمْ ) * - وهم « العبيد » و « الإماء » . - جعلنا الله وإياكم من أعلاهم مقاما وأحبهم إليه ، إنه الولي المحسان !
( « ليلة القدر خير من ألف شهر » )
( 478 ) واعلم أن « ليلة القدر » ، إذا صادفها الإنسان ، هي « خير » له فيما ينعم الله به عليه ، « من ألف شهر » - إن لو لم تكن إلا واحدة في ألف