فيه في الجمعة الأولى ، حتى يستوفى فيه جميع الخيرات التي يقدر عليها . وهكذا ( يكون شانه ) في أيام الشهر ، وأيام السنة .
( أيام الشهور وساعات اليوم في منازل الفلك الأقصى )
( 464 ) واعلم أن الشهور تتفاضل أيامها بحسب ما ينسب إليها ، كما تتفاضل ساعات النهار والليل بحسب ما ينسب إليها . فيأخذ الليل من النهار من ساعاته ، ويأخذ النهار من الليل ( من ساعاته ) . والتوقيت من حيث حركة اليوم الذي يعم الليل والنهار . كذلك أيام الشهور تتعين بقطع الدراري في منازل الفلك الأقصى ، لا في الكواكب الثابتة التي تسمى في العرف « منازل » . وللقمر أيام معلومة في قطع الفلك ، وللكاتب ( - عطارد ) أيام أخر ، وللزهرة كذلك وللشمس كذلك ، وللأحمر ( - المريخ ) كذلك ، وللمشتري كذلك ، وللمقاتل ( - زحل ) كذلك . فينبغي للعبد أن يراعى هذا كله في أعماله ، فإنه ماله من العمر بحيث أن يفي بذلك . فان أكبر هذه الشهور لا يكون أكبر من نحو ثلاثين سنة ، لا غير .
( شهور الكواكب الثابتة في فلك البروج )
( 465 ) وأما شهور الكواكب الثابتة في قطعها في فلك البروج فلا يحتاج