تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 404

مساهمون:

ص٤٠٤

( المناسبة بين الصوم وبين هذه الأفعال التي أوجبته )

( 449 ) فاعلم أنه لو لم يكن بين الصوم وبين هذه الأفعال التي أوجبته ، أو الأفعال التي يكون عوضا عنها ، مناسبة ما صح أن يقوم مقامها . وذلك من كل صوم يكون كفارة . وهو قولنا : « الواجب المخير » . فمنه ما يحل به ما كان حرم عليه ، ومنه ما يسقط به حق الله عليه ، ومنه ما يسقط به حق الله وحق الغير عليه . - وقيل لي لما عرفت بهذه الأيام ووجوبها : قد وكلناك إلى نفسك في استخراج هذه المناسبات ، وما أنت وحدك ، بل كل من عرف بها حتى علمها حجر عليه أن يعلم بها إذا علمها باي طريق . فهذا منعني من إيضاح هذه المناسبات . فالوقوف عند الأوامر الإلهية والإشارات الربانية ، على أهل هذه الطريق ، واجب .