وصل في فصل : صوم المسافر
« ليس من البر أن تصوموا في السفر » )
( 446 ) ثبت في « الصحيحين » - مسلم والبخاري - عن ابن عباس أن رسول الله - ص - قال : « ليس من البر أن تصوموا في السفر » - لفظة « من » في هذا الحديث ( هي ) من رواية البخاري ، فان حديث مسلم : « ليس البر ( . . . ) » - بغير « من » . -
( 447 ) سمى « السفر » سفرا لأنه يسفر عن أخلاق الرجال ، لما فيه من المشقة والجهد لأهل الثروة واليسار ، فكيف حال الضعفاء ؟ فمن أسفر له عمله عن عامله ، ضار عن صومه بمعزل ، وتركه للعامل فلا يدعيه ، مع أنه صائم . وهذا هو الصوم الذي لا يشوبه رياء عنده ، فإنه : « ليس من البر » ، أو « ليس البر » أن يدعى الإنسان فيما يعلم أنه ليس له أنه له . وهذه إشارة فقف عندها ! فقد طال الكلام في هذا الباب .