تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١
فان منعها ( الروح المدبر ) عن ذلك كله لصلاح المزاج ، لا يسمى ( مثل هذا ) صوما . وذلك الفعل للروح إنما هو من تدبير الطبيعة ، فسمى مثل هذا حمية لا صوما . فان نوى الروح ، بهذه الحمية ومساعدة الطبيعة فيما أمرته به ، صلاح مزاج هذا البدن لأجل عبادة الله ، وأن يقوم بجميع ما أمره الله به من العبادة في حركاته وسكناته التي لا تظهر منه إلا بصلاح المزاج ، أجر في تلك الحمية وإن لم تكن صوما . - فهذا قد أبنت لك بعض أسرار صوم يوم الأحد .
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 371 | ابن عربي