« ليلة الإسراء » لما اجتمع به رسول الله - ص - وبمن اجتمع من الأنبياء - ع - لم يأمره أحد من الأنبياء ولا نبهه على الرفق بأمته إلا موسى - ص - لما فرض الله علينا في تلك الليلة خمسين صلاة . فما سأله أحد من الأنبياء لما رجع عليهم : « ما فرض الله على أمتك » ؟ إلا موسى - ع - فتهمم بنا دون سائر الأنبياء - ع - . فلما قال له رسول الله - ص - : « خمسين صلاة » قال له موسى - ع - : « راجع ربك في ذلك » - الحديث . وفيه : « فما زلت أرجع بن ربى - تبارك وتعالى - وبين موسى - ع - حتى فرضها خمسة في العمل ، وجعل أجرها أجر خمسين » - فنقص من التكليف ، وأبقى الأجر على ما كان عليه في الأصل .
( جمعية محمد بآدم علما وبموسى رحمة ورفقا )
( 392 ) فلما جمع ( الله ) بينه ( - محمد ) وبين موسى في صفة الرفق بنا ، تلبس معه ب ( صيام ) يوم الخميس الذي هو لموسى - ع - . فكان ( محمد - ص - ) يتذكر بآدم في صوم الاثنين ما هو عليه من العلم ، ويتذكر