- و « التغابن » هو أن يرى الإنسان هنالك جاره وصاحبه في هذا المقام الأرفع ، ولم يكن يرى له ذلك في الدنيا التي كانت محل تحصيل هذه الدرجة ، فيدركه « الغبن » حيث فرط ، ولو كان صالحا . - فلله الحمد على ما أولى ، في الآخرة والأولى !
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 340
مساهمون: ابن عربي
ص٣٤٠