إذا مسه الضر ، إلى طلب من يزيله عنه . وليس إلا الله تعالى : * ( وإِذا مَسَّكُمُ الضُّرُّ في الْبَحْرِ ضَلَّ من تَدْعُونَ إِلَّا إِيَّاه ُ ) * . - وإن جهل ( الإنسان ) الطريق إليها ( أي إلى النجاة ) فما جهل الاضطرار : فإنه حاله ذوقا . ونحن إنما نراعى القصد ، وهو المطلوب .
( ما يضاف إلى العبد من الأفعال )
( 179 ) وأما عن اعتبر المرض الغالب فهو ما يضاف إلى العبد من الأفعال ، فإنه ميل عن الحق في الأفعال إذ هي له ( - تعالى ! - ) .
والموافق والمخالف يميل بها إلى العبد سواء مال اقتدارا ، أو خلقا ، أو كسبا .
فهذا ميل حسى شرعي . وهو قولهم : « ربنا آمنا بما أنزلت » - فاضافوا الايمان إليهم إيجادا . وقول الله لهم : « آمنوا بالله » ( هو ) تقرير لصحة ما نسبوه من الأفعال إليهم بهذه الإضافة . فهذا هو ( الميل ) الشرعي . فهذا بمنزلة « المرض » ، وأنه « الميل » الغالب لأنه بين الحق والخلق