كان بحكم صفة الفطر . فإذا علم أنه يحصل في يومه الذي هو نفسه - بفتح الفاء - في حكم الاسم الذي دعاه إليه ويريد النزول عليه ، كان بحكم صفة ذلك الاسم : من فطر ، أو صوم . لا أعين له حالا من الأحوال . لأن الأحوال تختلف . ولا حرج عليه فيما كان من ذلك . - وبالله التوفيق !
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 177
مساهمون: ابن عربي
ص١٧٧