تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
فنحن نعلم أنه ( - تعالى - ) مع الجنازة حيث كانت ، ومعي حيث كنت : فلا يتقيد ( - سبحانه ! - ) بالمكان . فالصلاة على الجنازة جائزة في كل مكان ، من غير تقييد . - ولا موضع أقذر من موضع فرعون . فان المشرك نجس . ومع هذا ، فجاءه موسى وهارون ، وقال الله لهما : * ( إِنَّنِي مَعَكُما أَسْمَعُ وأَرى ) * .

( النهى عن دخول الجنائز المسجد )

( 131 ) وكنت أقول : بالصلاة على الجنائز حيث كانت ، في مسجد وغيره ، حتى رأيت رسول الله - ص ! - في المنام وهو ينهى عن دخول الجنائز المسجد ، وعن الصلاة عليها فيه . فانتهيت . فما صليت ، بعد ذلك ، على جنازة في المسجد فان النبي - ص ! - يقول : » من رآني فقد رآني : فان الشيطان لا يتكونني « .
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 122 | ابن عربي