ومشاهدة . فلا تتقيد بوقت ما لم يقيدها الشرع . وما قيد ( الشارع ) صلاة الجنازة ، فإنه ما فيها سجود .
( » الاستواء « وقت تسعير النار )
( 125 ) وأما » الاستواء « فإنه وقت تسعير النار . » والقبر أول منزل من منازل الآخرة « . ولم يقل : » الموت « . فان الموت حال لا منزل .
والقبر منزل . فان دفن في ذلك الوقت ، يشاهد الميت تسعير النار .
فربما أدركه رعب . والله رفيق بالمؤمن . فلم يبح لنا أن نقبر ، في ذلك الوقت ، موتانا : رحمة بهم ! .
( » الطلوع « و » الغروب « ساعات يسجد فيها الكفار )
( 126 ) وأما » الطلوع « و » الغروب « فإنهما ساعات يسجد فيهما الكفار . فجهنم تتقدم لأخذهم ، بصنيعهم ذلك . فإذا قبر الميت في ذلك الوقت ، ربما أبصر مبادرة النار لأخذ هؤلاء الطوائف . فيدركه رعب لاقبالها ، حتى يظن أنها نريده ، كمن يكون ماشيا في طريق ،